الأحد، 4 يونيو 2017

حيرى ... بقلم رانيا المهدي


حيرى
......

ماذا اعترى قلمي ؟!
وماذا أصاب لفظي ؟!
كلما تذكرتك باتت
تتكالب الذكريات على لبي
فما أقوى على التجاهل
وما استطيع البوح
ولكن عينى زائغة حائرة
تنعوك صمتا
تدعوك شوقا
تكبلنى كأسيرة مضنية
وتراك تعلم .....
ﻻ .....
ﻻ اظن انك تعلم
كيف كان الحب منى
يروح ويغدو كجروح غائرة
#رانيا_المهدي

مشاركة مميزة

توكل علي الله / بقلم الشاعر اشرف الكيلاني

توكل على الله للشاعر اشرف الكيلانى ان ضاقت سبل الناس  فانها      فى سبيل الله تتسع فعش ابدا فى مهايعه          فاريج ريحانها ليس ينقطع و...