حيرى
......
ماذا اعترى قلمي ؟!
وماذا أصاب لفظي ؟!
كلما تذكرتك باتت
تتكالب الذكريات على لبي
فما أقوى على التجاهل
وما استطيع البوح
ولكن عينى زائغة حائرة
تنعوك صمتا
تدعوك شوقا
تكبلنى كأسيرة مضنية
وتراك تعلم .....
ﻻ .....
ﻻ اظن انك تعلم
كيف كان الحب منى
يروح ويغدو كجروح غائرة
#رانيا_المهدي