(وداعا يازهرتي.. )
-7-
-7-
عرفت من كلام
ألطبيب ألفظ
ألصارم
أن وضعي ألصحي
سيئا جدا
ولابد من مرافق لي..
...................................................................................
الدكتور فتحي
مات في حادث
سير..!!
هكذا..؟ بدون
مقدمات..؟!
بدون سابق
إنذار..!
ان العذاب والرحمة
حتى في الموت..
حتى في الدنيا..
أهنئه من كل
قلبي..
ياترى لماذا تكتب
علي تلك الرحلة
الطويلة..
...................................................................................
أستغرب من
سلوك المرضى..
فأنه لايوجد
بينهم أي تودد
أو لطف..
لاإبتسامات..
لامجاملات..
يتشاحنون يختلفون
على نظام الدور
وعلى الأسرة..
وعلى كل شيء..
وكأنهم يتنافسون
على شقة للإيجار
او غرفة في
فندق لا في
مسشفى حكومي..!
إزداد عبوسهم مع
المرض فازدادت
الكراهية بينهم..
...................................................................................
ألشيء ألذي
يعطيني كل
ألرضا بشأن
مرضي فأنا
لن أكن أفضل
من أطفال حلب
وباقي قرى
سوريه المحتلة..
أو اطفال غزة
الذين يموتون
يوميا تحت
القصف
ويتركون خلفهم
العابهم..
وأحلامهم..
وأمانيهم..
يموتون في
عمر الورود..
وأنا..
أنا كغيري وقفت
عاجزا..
جبانا..
أمضيت ايامي
استنكر..
اشجب..
لاأعرف كيف
سأواجههم الآن..
بأي وجه
اقابلهم..!!
...................................................................................
تأثرت الذاكرة..
تأثر النظر..
وبت حين أنسى
يوم موعدي
العلاجي..
ويوما آخر
انسى ملف علاجي
في البيت
حتى اتخذت
قرارا أن
انقطع عن العلاج
كليا وأن أبقى
إلى جوار زهرتي..
وأسرتي..
...................................................................................
مضت أيام
وانا منقطع عن
العلاج.. وفي الحقيقة أن العلاج ماكان
ليشفع لي
أصلا لو استمريت
في التردد على
المشفى..
كنت أمضي ايامي
مترددا على
زهرتي..
أرويها
بالماء..أستلقي
إلى جانبها
على ألتراب ألرطب
بحيث أبقى
تحت ظلها.
...................................................................................
تمر ألأيام متسارعة
نحو ألمصير المحتم
وانا أشعر ان
وضعي ألصحي
ليست على مايرام..
ليس كما هو..
لكنني دائما
مااتظاهر بأنني
في أحسن حال..
بالرغم من حالة النسيان..
وألنوم العميق
ألذي هو أقرب
إلى حالات ألغيبوبة..
في ذلك اليوم
بدأت زوجتي في
إستعمال مكنسة
الكهرباء في
غرفة الجلوس
ومع إنبعاث صوت
مكنسة ألكهرباء
إلي عبر ألنافذة
تذكرت خطأ جسيما
قد إرتكبته..
هو أنني لم اتخلص
من ملفي العلاجي
الملقى تحت الكنبة..
وهذه مشكلة
كبيرة فيما لو
عثرت عليه
زوجتي..
حاولت النهوض
ولم استطع ..
لقد خارت قواي فجأة
ولم أعد أرى أي
شيء أمامي..
فيما بدأت اطرافي
تتثلج .
(يتبع.. )
11-1-2017
ألطبيب ألفظ
ألصارم
أن وضعي ألصحي
سيئا جدا
ولابد من مرافق لي..
...................................................................................
الدكتور فتحي
مات في حادث
سير..!!
هكذا..؟ بدون
مقدمات..؟!
بدون سابق
إنذار..!
ان العذاب والرحمة
حتى في الموت..
حتى في الدنيا..
أهنئه من كل
قلبي..
ياترى لماذا تكتب
علي تلك الرحلة
الطويلة..
...................................................................................
أستغرب من
سلوك المرضى..
فأنه لايوجد
بينهم أي تودد
أو لطف..
لاإبتسامات..
لامجاملات..
يتشاحنون يختلفون
على نظام الدور
وعلى الأسرة..
وعلى كل شيء..
وكأنهم يتنافسون
على شقة للإيجار
او غرفة في
فندق لا في
مسشفى حكومي..!
إزداد عبوسهم مع
المرض فازدادت
الكراهية بينهم..
...................................................................................
ألشيء ألذي
يعطيني كل
ألرضا بشأن
مرضي فأنا
لن أكن أفضل
من أطفال حلب
وباقي قرى
سوريه المحتلة..
أو اطفال غزة
الذين يموتون
يوميا تحت
القصف
ويتركون خلفهم
العابهم..
وأحلامهم..
وأمانيهم..
يموتون في
عمر الورود..
وأنا..
أنا كغيري وقفت
عاجزا..
جبانا..
أمضيت ايامي
استنكر..
اشجب..
لاأعرف كيف
سأواجههم الآن..
بأي وجه
اقابلهم..!!
...................................................................................
تأثرت الذاكرة..
تأثر النظر..
وبت حين أنسى
يوم موعدي
العلاجي..
ويوما آخر
انسى ملف علاجي
في البيت
حتى اتخذت
قرارا أن
انقطع عن العلاج
كليا وأن أبقى
إلى جوار زهرتي..
وأسرتي..
...................................................................................
مضت أيام
وانا منقطع عن
العلاج.. وفي الحقيقة أن العلاج ماكان
ليشفع لي
أصلا لو استمريت
في التردد على
المشفى..
كنت أمضي ايامي
مترددا على
زهرتي..
أرويها
بالماء..أستلقي
إلى جانبها
على ألتراب ألرطب
بحيث أبقى
تحت ظلها.
...................................................................................
تمر ألأيام متسارعة
نحو ألمصير المحتم
وانا أشعر ان
وضعي ألصحي
ليست على مايرام..
ليس كما هو..
لكنني دائما
مااتظاهر بأنني
في أحسن حال..
بالرغم من حالة النسيان..
وألنوم العميق
ألذي هو أقرب
إلى حالات ألغيبوبة..
في ذلك اليوم
بدأت زوجتي في
إستعمال مكنسة
الكهرباء في
غرفة الجلوس
ومع إنبعاث صوت
مكنسة ألكهرباء
إلي عبر ألنافذة
تذكرت خطأ جسيما
قد إرتكبته..
هو أنني لم اتخلص
من ملفي العلاجي
الملقى تحت الكنبة..
وهذه مشكلة
كبيرة فيما لو
عثرت عليه
زوجتي..
حاولت النهوض
ولم استطع ..
لقد خارت قواي فجأة
ولم أعد أرى أي
شيء أمامي..
فيما بدأت اطرافي
تتثلج .
(يتبع.. )
11-1-2017