السبت، 9 سبتمبر 2017

كبريائي .....وكبريائها ! بقلم أحمد عبد اللطيف النجار

كبريائي .....وكبريائها !
إلي مجهولة الاسم والعنوان ...
كلمات
أحمد عبد اللطيف النجار
شاعر أم الدنيا

كبريائي ...
كان عتاب ...
كبريائها ...
كان عذاب ...
كنت أسأل ...
روحي ...
وأترجى ...
الجواب ...
كبريائها ...
كان مانعها ...
نبض قلبي ...
كان سامعها ...
يشتكي منها ...
ونفسه إني ...
أكون ...
في يوم بايعها ...
قلت له يا قلبي ...
عيب ...
لو خريف ...
العمر راح ...
الأمل باقي ...
في ربيعها ...
انتفض قلبي ...
في ضلوعي ...
قال مشاعرك ...
ضيعتني ...
نشفت نبضي ...
ودموعي ....
كبريائك ....
يعني هان ...
في شعورك ...
باع وخان ...
واشتياقك ثورته ...
كانت أكبر ...
من اللي كان ...
لو نسيت كبريائها ...
وامتناعها ....
واستيائها ...
كنت أرفض ...
كبريائك ...
واغرق أنت ...
في رجائها ...
هيا صعبة ...
في الغرام ...
قلبها ...
كله آلام ...
ليه تحب ...
يا حبيبي ..؟!
قلب عاجز ...
عن الكلام ...
قلب رافض ..
يوم يحب ...
إلا ذاته ...
كبريائه ...
خلاص تعب ...
قال كفاية ...
عمر فاته ...
والحنين ...
اللي ضاع ...
بين دموعه ....
وذكرياته ...
كبريائي قام ...
وثار ...
قال سكوتك ...
مش قرار ...
قلبي منك ...
استجار ...
قال يا خوفي ...
من اللي ضيّع ...
الكرامة ...
في اعتذار ...!
تعتذر لكبريائها ..!!
تقبل الهمسة ...
في ريائها ..!!
تتمنى لو ...
نظرة منها ...
أو تلمح ...
في يوم ...
حيائها ...!
في النهاية ...
صون حياتك ...
اشترى نفسك ...
وذاتك ....
قول لها ...
يا كبريائك ...
وأنت في ...
أسوأ حالاتك ...
كبريائي ....
طبعه هادي ...
شوقي كان ...
ليكي ينادي ...
ارحمي حبي ...
ودادي ...
اجرحي ...
فيا المشاعر ...
أنت عارفة ..
إني شاعر ...
بالألم من ....
كبريائك ...
والأسف من ...
كل شيء ...
شوفته وهمّ ..
في حيائك ....
يبقي أحسن ...
ترحلي ....
أو رحيلي ...
عن سمائك ...
أو رحيلي ....
عن سمائك ...
أو رحيلي ...
عن سمائك ...!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أحمد عبد اللطيف النجار
شاعر أم الدنيا

مشاركة مميزة

توكل علي الله / بقلم الشاعر اشرف الكيلاني

توكل على الله للشاعر اشرف الكيلانى ان ضاقت سبل الناس  فانها      فى سبيل الله تتسع فعش ابدا فى مهايعه          فاريج ريحانها ليس ينقطع و...