من رواية الحب القذر ....لمختار سعيدي
كالحرباء كان يراها الإسكافي أحيانا ،يقرأ في سطورها حكايات شهرزاد النهار وهو شهريارها، شابة في عينيها زوبعة الجمال الذي يجذبك إلى عمق التورط، هي لا تخشى الغرق بل تتمناه، رغم أن في صورتها كانت تنظر إلى اليسار، يسأل الشاعر نفسه أحيانا كيف استطاعت أن تصيبه سهامها، ويسقط في حضن بوحها ولا يعرف حتى اذا كانت تلك الصورة صورتها، أخبث ما في العشق الفيسبوكي هو انتشاره في القلب خلسة و برفق، لا يتفطن له حتى يستفحل بجانب القلب و يدق أبوابه، هي فرصة العابثين هكذا قالوا، لا يرحم كحكم الجور لا يرفض الإستئناف، حين كان يظن أنه طوقها، كانت هي قد وضعت حوله سياجا من لهب حروف غرام امرأة كجهنم في ممارسة شطحات العشق التي تقدسها، تطلب كل يوم قربانا جديدا، وهل من مزيد.. تبارزه شوقا بكل ما أوتيت من جمال التعبير وحرفنة الإغراء الحالم، حقيقة هو يجهل خبايا الحالمات في عالم النثر و لكن لم تكن لتربكه امرأة من بارود اللهو حتى لو اشتعلت بجانبه،هكذا كان يظن،سأبارزك حد الموت في اللعبة الفيسبوكية على حلبة العاشقين، قالها في نفسه و لم يبدها لها، لا شك أنها تظن قد أخترقت خفية حدود القلب لتستقر،هي اللعوب وهو اللعبة هكذا تريد ،وتركها تفعل،مستسلما لوحي أناملها تعبث به كما تشاء وبدأت ترسمه بحبرها في لوحات عاطفية تريد خلوده رسما على جداريتها،اكتسحته لتبهته بحبها، وما الفرق في العشق بين الرجل والرجل إلا في جارحة السمع، تنفث فيها مرأة تعويدتها السحرية من أربعة حروف، فيقترب منها أكثرفتسكنه، عندما تعشقك امرأة متزوجة هذا ليس معناه أنك بلغت قمة الزير لتقطف من ورود الأنوثة ما تشاء .. هي ذي السخافات التي يؤمن بها العاشق في دوامة السقوط الحر قبل أن يقع، هو الآن لا يؤمن بلعنة الحب المفبرك، لأنه يعتقدها واهية، و يعتقد أنه يعرف من أي جهة تهب رياحها و متى تمطر سحابتها، و بدأ يلعب معها لعبة النار والماء دون أن يعرف تركيبة النبع الذي يستقيها منه و قابليتها للإحتراق.. هي لا يهمها من يكون يكفي أنه شاعرمخضرم، يروض الحروف ليجعلها تمتطي صهوة الكلمات بأمان. في جعبته القصيد يدفع القصيد، حتى قالت لصديقتها الصحفية يوما، كم هو جميل عندما يكتب الرجل ويشعر أن كل الجميلات تخضبن بحبره، و تعطرن بوهيج كلماته، ويظن أنه الفارس المنتظر، فيقوده الغرور إلى المغامرات ويتحدى أنانية امرأة مثلي بجرأة طفل... هكذا بدأ السباق بينها وبين الشاعر المجنون، بدأ من خط الحرف الأسود نحو المجهول في السرائر وغموض النص أحيانا، نزال اليراعات ، بدأ الحب يدب في الكلام بقناع العفاف والبراءة، و القدرعلى يديهما يكيد و يخيط، يجاريها و تجاريه، والوهم الدسم بينهما شهية القلم، تسوقه وهو يقودها ...إلى أين يا ترى ؟...قالت له في ليلة من ليالي الشتاء الباردة...
أيها الشاعرالمتألق الذي ينسج الدفيء بايحائه، أيها العاشق الولهان في عمق شجوني ،أنت وحدك تغريني باشتهاءاتك تحت غطاء الود، و تصنع الإنتشاء في الذات التواقة للغرام، بل أنت رب الحب تحي الرغبة و تفجر الشغف في الأنوثة التي تعانق حروفك الملتهبة فتكفر بالصقيع،هل تعلم أني أحترق ببرودة نورك في النهار، و أشتعل في الليل بوهج ما تنثره وخزات قلمك السرمدي على جسدي ؟.. هي الغبطة التي تتبوثق في جوف امرأة تتمناك يا هذا،أنا المرأة المتوشحة بعزيمة من جنون، أقدس الخليل كما تقدس الراهبة أناجيل السحر في ملكوت اللاهوت،و أحضن شهقات الحرف الجميل في أوكار بوح العاشقين مشتعلة،أنت الغاوي في الصدر كحلاوة طعنة الموت شوقا للقياك، تصنع العشق بشهقات الروح التي تريدك،أراك تكتسح مكامن الرغبة في الجسد العطشان،هذا الجسد الذي ينتظر منك الكلمة الثاقبة، تلقيها في أحشاء امرأة يشتهيها الجنون، وتغتسل بانصهارات الحبر و الإيحاء،هو البوح يا شاعري ينتظر أن يرويه البوح بلسان راويك، فاسكني كالمارد ولا تخنس،
و اكتب طلسمك على مكامن رغبتي حتى لا أكون في أزل العاشقين لغيرك، لقد تبت من جميع الرجال إليك، فاحضني ،أنا لست بساحرة يا سيدي، فقط عندما أصلي في محراب حروفك أشعر أني أمتلك هذه القوة الرهيبة التي تصنع دهشتي قبل أن تعتريك...
ابتسمت الصحفية وقالت..أنا لا أراك غاوية،هل أنت متأكدة أنه لم بسحرك بعد ؟..إني أشم فيك رائحة
كالحرباء كان يراها الإسكافي أحيانا ،يقرأ في سطورها حكايات شهرزاد النهار وهو شهريارها، شابة في عينيها زوبعة الجمال الذي يجذبك إلى عمق التورط، هي لا تخشى الغرق بل تتمناه، رغم أن في صورتها كانت تنظر إلى اليسار، يسأل الشاعر نفسه أحيانا كيف استطاعت أن تصيبه سهامها، ويسقط في حضن بوحها ولا يعرف حتى اذا كانت تلك الصورة صورتها، أخبث ما في العشق الفيسبوكي هو انتشاره في القلب خلسة و برفق، لا يتفطن له حتى يستفحل بجانب القلب و يدق أبوابه، هي فرصة العابثين هكذا قالوا، لا يرحم كحكم الجور لا يرفض الإستئناف، حين كان يظن أنه طوقها، كانت هي قد وضعت حوله سياجا من لهب حروف غرام امرأة كجهنم في ممارسة شطحات العشق التي تقدسها، تطلب كل يوم قربانا جديدا، وهل من مزيد.. تبارزه شوقا بكل ما أوتيت من جمال التعبير وحرفنة الإغراء الحالم، حقيقة هو يجهل خبايا الحالمات في عالم النثر و لكن لم تكن لتربكه امرأة من بارود اللهو حتى لو اشتعلت بجانبه،هكذا كان يظن،سأبارزك حد الموت في اللعبة الفيسبوكية على حلبة العاشقين، قالها في نفسه و لم يبدها لها، لا شك أنها تظن قد أخترقت خفية حدود القلب لتستقر،هي اللعوب وهو اللعبة هكذا تريد ،وتركها تفعل،مستسلما لوحي أناملها تعبث به كما تشاء وبدأت ترسمه بحبرها في لوحات عاطفية تريد خلوده رسما على جداريتها،اكتسحته لتبهته بحبها، وما الفرق في العشق بين الرجل والرجل إلا في جارحة السمع، تنفث فيها مرأة تعويدتها السحرية من أربعة حروف، فيقترب منها أكثرفتسكنه، عندما تعشقك امرأة متزوجة هذا ليس معناه أنك بلغت قمة الزير لتقطف من ورود الأنوثة ما تشاء .. هي ذي السخافات التي يؤمن بها العاشق في دوامة السقوط الحر قبل أن يقع، هو الآن لا يؤمن بلعنة الحب المفبرك، لأنه يعتقدها واهية، و يعتقد أنه يعرف من أي جهة تهب رياحها و متى تمطر سحابتها، و بدأ يلعب معها لعبة النار والماء دون أن يعرف تركيبة النبع الذي يستقيها منه و قابليتها للإحتراق.. هي لا يهمها من يكون يكفي أنه شاعرمخضرم، يروض الحروف ليجعلها تمتطي صهوة الكلمات بأمان. في جعبته القصيد يدفع القصيد، حتى قالت لصديقتها الصحفية يوما، كم هو جميل عندما يكتب الرجل ويشعر أن كل الجميلات تخضبن بحبره، و تعطرن بوهيج كلماته، ويظن أنه الفارس المنتظر، فيقوده الغرور إلى المغامرات ويتحدى أنانية امرأة مثلي بجرأة طفل... هكذا بدأ السباق بينها وبين الشاعر المجنون، بدأ من خط الحرف الأسود نحو المجهول في السرائر وغموض النص أحيانا، نزال اليراعات ، بدأ الحب يدب في الكلام بقناع العفاف والبراءة، و القدرعلى يديهما يكيد و يخيط، يجاريها و تجاريه، والوهم الدسم بينهما شهية القلم، تسوقه وهو يقودها ...إلى أين يا ترى ؟...قالت له في ليلة من ليالي الشتاء الباردة...
أيها الشاعرالمتألق الذي ينسج الدفيء بايحائه، أيها العاشق الولهان في عمق شجوني ،أنت وحدك تغريني باشتهاءاتك تحت غطاء الود، و تصنع الإنتشاء في الذات التواقة للغرام، بل أنت رب الحب تحي الرغبة و تفجر الشغف في الأنوثة التي تعانق حروفك الملتهبة فتكفر بالصقيع،هل تعلم أني أحترق ببرودة نورك في النهار، و أشتعل في الليل بوهج ما تنثره وخزات قلمك السرمدي على جسدي ؟.. هي الغبطة التي تتبوثق في جوف امرأة تتمناك يا هذا،أنا المرأة المتوشحة بعزيمة من جنون، أقدس الخليل كما تقدس الراهبة أناجيل السحر في ملكوت اللاهوت،و أحضن شهقات الحرف الجميل في أوكار بوح العاشقين مشتعلة،أنت الغاوي في الصدر كحلاوة طعنة الموت شوقا للقياك، تصنع العشق بشهقات الروح التي تريدك،أراك تكتسح مكامن الرغبة في الجسد العطشان،هذا الجسد الذي ينتظر منك الكلمة الثاقبة، تلقيها في أحشاء امرأة يشتهيها الجنون، وتغتسل بانصهارات الحبر و الإيحاء،هو البوح يا شاعري ينتظر أن يرويه البوح بلسان راويك، فاسكني كالمارد ولا تخنس،
و اكتب طلسمك على مكامن رغبتي حتى لا أكون في أزل العاشقين لغيرك، لقد تبت من جميع الرجال إليك، فاحضني ،أنا لست بساحرة يا سيدي، فقط عندما أصلي في محراب حروفك أشعر أني أمتلك هذه القوة الرهيبة التي تصنع دهشتي قبل أن تعتريك...
ابتسمت الصحفية وقالت..أنا لا أراك غاوية،هل أنت متأكدة أنه لم بسحرك بعد ؟..إني أشم فيك رائحة