الأحد، 30 يوليو 2017

أواني الحجه بقلم الكاتب تيسير مغاصبه

(خاطرة...)
بقلمي...

(أواني الحجه)

-خليلي الحجاجه يمه؟
لم تكن أواني وطناجر
التيفال في الماضي
إلا من حظ
الأسر الثرية
فقط ..
كثير مايتردد على
اسماعنا عبارة
مأخوذة عن
اعلانات التلفاز
-تيفال....لاتلصق ابدا؟
حيث كانت جميع
اواني امي الحجه
من الألمنيوم ..
ولازال سدر المقلوبة
خاصتها موجودا
إلى اليوم ،
وهو من ايام صباها...
لازال في متحف
الحجه ..
ولازال يخدم...
بلا كلل...و
كانت امي الحجه عندما
تقلب طنجرة
المقلوبة في
السدر..
كنا نسمع
صوت أرتطام
فوهة الطنجرة
في السدر..
نجري إليها كلن
معه ملعقته
يريد أن يحك
بواسطتها ما علق
في قعر الطنجرة
من الأرز المحروق وبقايا
البطاطا والبيتنجان
واحيانا قطع
الدجاج...
حيث يرتفع صوت
حك الطنجرة..
والجيران يعرفون
ان أمي قد طهت
لنا اليوم مقلوبة...
ننسى سدر المقلوبة
الموجود في غرفة
الجلوس وتتعب
أمي وهي تنادينا
-يله يااولاد على
الغداء..بدل ماانتم
في المطبخ مثل
القطط؟
وكنا بالفعل مثل
القطط... نتشاحن..
ونتصارخ:
-الآن دوري؟
بل دوري انا؟
وكانت الحجه ...
الله يرحمها...
عندما تريد معاقبتنا
كانت تدلق الماء
والسيرف وسفنجة
الجلي في الطنجرة
لتفسدها...
وبذلك تكون الطنجرة
جاهزة للتنظيف...
اما اذا كان الجميع
في الخارج ولم
يستطيعون تحديد
موعد نضوج
الطعام وقلب
الطنجرة. .كنت انا
استحوذ عليها
وحدي لتفعل بها
ملعقتي فعلها..

(بقلم القاص :تيسير مغاصبه)
في 25-7-2016

مشاركة مميزة

توكل علي الله / بقلم الشاعر اشرف الكيلاني

توكل على الله للشاعر اشرف الكيلانى ان ضاقت سبل الناس  فانها      فى سبيل الله تتسع فعش ابدا فى مهايعه          فاريج ريحانها ليس ينقطع و...