و كيف لا أشتاق ...
... تطايرت أوراقي
... و صفعتي صفحات الحياة
... انتزعتني منها
... حرفا بعد حرف
... حتى أمسيت بلا نقاط
... تائها مشردا
... بين غياهب السحاب
... أقف على الخط بين الليل والنهار
... أستجدي من الشمس بعض النقاط
... عل وجودي يمسي له معني في الكلمات
... و عل كلماتي تخبرك عن هول الأشتياق
... و أي اشتياق هذا
... الذي أكنه لمن عاشت معي
... و عايشتني رغم البعد
... في كل الأوقات
... كل لحظات الصبح
... و جنونات المساء
... و صفعتي صفحات الحياة
... انتزعتني منها
... حرفا بعد حرف
... حتى أمسيت بلا نقاط
... تائها مشردا
... بين غياهب السحاب
... أقف على الخط بين الليل والنهار
... أستجدي من الشمس بعض النقاط
... عل وجودي يمسي له معني في الكلمات
... و عل كلماتي تخبرك عن هول الأشتياق
... و أي اشتياق هذا
... الذي أكنه لمن عاشت معي
... و عايشتني رغم البعد
... في كل الأوقات
... كل لحظات الصبح
... و جنونات المساء
... و كيف لا أشتاقك
... و انا ما زلت أعيش لحظات البدء
... منذ يوم بك كان اللقاء
... كيف لا اشتاقك حبيبتي
... و انا في كل صباح
... بك استرجع تلك كل اللحظات
... و قهوتي شاهدة على كل الأحداث
... و كيف لا أشتاق
... و مسائي بك كان
... كالسماء بالقمر و النجمات
... كالصباح به يسيل الندى و الوردات
... كواحات الجنان عبيرها
... يسكن شذها أحشائي
... لتحلو معها الأنفاس
... فكيف سيدتي الأن
... لا أشتاق
... فسمائي أقفهرت
... و هربت النجمات
... و أمست سوادا
... و ذبلت الزهرات
... لجفاف نداها
... و ماتت معها الأنفاس
... و تساليني سيدتي
... كيف لا أشتاق
حازم ...
... و انا ما زلت أعيش لحظات البدء
... منذ يوم بك كان اللقاء
... كيف لا اشتاقك حبيبتي
... و انا في كل صباح
... بك استرجع تلك كل اللحظات
... و قهوتي شاهدة على كل الأحداث
... و كيف لا أشتاق
... و مسائي بك كان
... كالسماء بالقمر و النجمات
... كالصباح به يسيل الندى و الوردات
... كواحات الجنان عبيرها
... يسكن شذها أحشائي
... لتحلو معها الأنفاس
... فكيف سيدتي الأن
... لا أشتاق
... فسمائي أقفهرت
... و هربت النجمات
... و أمست سوادا
... و ذبلت الزهرات
... لجفاف نداها
... و ماتت معها الأنفاس
... و تساليني سيدتي
... كيف لا أشتاق
حازم ...