ارسل لي رساله مع الروح التي بي
تأملت طيفه وتسلمت الرساله
بيدان ترتعشان من شدة الألم
فتحتها ببطء خوفا من أن تتمزق
من ارتعاشات أصابع يدي النازفة
ظننت أن الرساله ستخبرني بشوقه
لكن وجدت هذه الكلمات التي مزقتني
ليس لأجلي ولكن لأنه يتألم
وما استطعت يوما تحمل الآلامه
إلى تلك المتيمة بحبي
تلك الواثقة بأحاسيسي
سأخبرك سراً وكلي ندم
سراً لن ترضى به مشاعرك
لكن يا صغيرتي عليك معرفته
وبعد سرد تفاصيله لك حرية الاختيار
والمشي بدرب طموحاتك غير مباليةٍ بحماقاتي
أحببتك أجل ، لكن قلبي
لم يرضى بك وحدك
في كل مرة أرتبطت بغيرك
أعلم أنك أحسستِ بقلة إهتمامي نحوك
وبرودة مشاعري و كلماتي
لكن حبك إتجاهي أعمى بصيرتك
لتصبحي بارعة في فن المسامحة والغفران
أترك واحدة لأعود لك
وعند معرفة أنثى أخرى
أستلذ بأهمالك أكثر
لأتلذذ بطعم الحب معها من جديد
لن أخفي عليك أن بكائك يزيد غروري
يلهمني قوةً أكثر ، لكنك كنت ساذجة
بضع دقائق من كلماتي المعسوله
كفيلةٌ لكي أرسم ابتسامتك مرةً أخرى
لكي أعود الى أخطائي ونزواتي
لكن عليك معرفة أمرٍ وحيد
لم تستطع أحداهن سرق مكانتك من فؤادي
فأنت الوحيدة القادرة
على لمس أوجاع قلبي
---- ميسون محمد شعبان وردة البنفسج -----