....ما جال بخاطري إني أبكي وابكيها.
تلك التي ضاعت عمري خلفا لاعرافها وكلماتها التي ابهرتني.
واهديها .
واهديها روحي ومن حنايا فكري .كلمات كانت تذيب الثلج وتسكر الكأس وشاربيها .
يراودني الحنين إليها حين أقرأها وصوتا معبرا عما يعتريني ويعتريها .
فقد عاشت خفيفة الظل ورحلت في بيتها كأنشودة صبح من الله مباركة .
يراودني الحنين إليها حين أقرأها وصوتا معبرا عما يعتريني ويعتريها .
فقد عاشت خفيفة الظل ورحلت في بيتها كأنشودة صبح من الله مباركة .
سبحان ربي مبدع الكون باريها .
وبي من الشجون في وصف ملهمتي .
وبي من الشجون في وصف ملهمتي .
وما قد نسيت من الدنيا وأحلامي والاميها .
وقد بنيت احلاما وبيوتا .
وقد بنيت احلاما وبيوتا .
كا بيوت العصافير بالقش ابنيها .
أتت رياح احلامي فبعثرتها كا البرق والرعد .
أتت رياح احلامي فبعثرتها كا البرق والرعد .
واليوم أبكي علي ما فيها .
تلك الليالي فقد عشت سنوات من الدهر ابني واشدو علي جداريها ..
يا روحا فقد ضاع عمري خلفا لقيودنا واعرافنا عشقا .
تلك الليالي فقد عشت سنوات من الدهر ابني واشدو علي جداريها ..
يا روحا فقد ضاع عمري خلفا لقيودنا واعرافنا عشقا .
وما كنت أظن أنه ضاع
من يدي وما كنت أملكه إلا سوالف عبر صفحات من الاسي .
وااسي علي الدنيا
وهموما استوقفتني لا أستطيع لها وصفا وتشبيها .
سامي مرزوق .